ABK Live Chat
بسيط و ذكي و أسهل
الذهاب للتطبيق

English  | نبذة عن البنك  |  بحث

الأخبار و العروض


البنك الأهلي الكويتي يحقق ربحا صافيا بمبلغ 18.4 مليون دينار كويتي بنسبة نمو بلغت 22% لفترة النصف الأول من عام 2022

1 أغسطس 2022



        البنك الأهلي الكويتي يحقق ربحا صافيا بمبلغ 18.4 مليون دينار كويتي بنسبة نمو بلغت 22%
لفترة النصف الأول من عام 2022

أعلن البنك الأهلي الكويتي اليوم عن تحقيق أرباح صافية بمبلغ 18.4 مليون دينار كويتي للنصف الأول من عام 2022 بالمقارنة مع 15.1 مليون دينار كويتي لذات الفترة من عام 2021، محققا نموا بنسبة 22%.

كما ارتفعت الأرباح التشغيلية من 40.3 مليون دينار كويتي إلى 45.3 مليون دينار كويتي محققة نموا بنسبة 13% وذلك بالمقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي، وارتفعت ربحية السهم بنسبة 29% لتصل إلى 9 فلس بالمقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي، وتعكس هذه النتائج نجاح استراتيجية البنك طويلة الأجل لتعزيز إيراداته من خلال التحسين المستمر للمنتجات والخدمات المقدمة للعملاء.

وبلغ إجمالي الموجودات 5.9 مليار دك، بزيادة قدرها 23% بالمقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي. ونما إجمالي القروض والسلف بنسبة 17% في النصف الأول من عام 2022 ليصل إلى 3.6 مليار دك. وارتفعت ودائع العملاء لدى البنك بنسبة 26% لتصل إلى 4.1 مليار دك. وظلت الميزانية العامة للبنك في وضع جيد مع رأس مال قوي وسيولة وفيرة ومعدلات عالية لتغطية القروض المتعثرة. وبلغت نسبة القروض المتعثرة بالبنك 1.5% وهي مغطاة بضمانات بلغت نسبتها 364%. كما بلغ معدل كفاية رأس المال 16.6% وبلغت حقوق المساهمين 507 مليون دك.

وتعقيبا على هذه النتائج المالية، صرح السيد/ طلال بهبهاني - رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي الكويتي: "أدت الإستراتيجية الجديدة التي يتم تنفيذها حاليا في البنك الأهلي الكويتي إلى التحسين المستمر في نمو أرقام الميزانية، وتسريع تبني الرقمنة، وتقوية جودة الأصول، وتعزيز مركز رأس المال. وإذا نظرنا إلى الصورة الأكبر، فإن البنك الأهلي الكويتي يواصل الاستثمار بشكل مكثف في عروضه المصرفية المبتكرة وتطوير موظفيه لضمان نمو مستدام ومربح. ومن خلال التركيز على المنتجات التي تتمحور حول العملاء والشراكات والمبادرات الإستراتيجية، فإننا نعزز أعمالنا الأساسية، ونضمن وقوفنا على أسس صلبة للاستفادة من الفرص المتاحة وتنميتها في المستقبل المنظور".

كما حافظ البنك الأهلي الكويتي على تصنيفه الائتماني بالدرجة A2 (نظرة مستقبلية مستقرة) و A (نظرة مستقبلية مستقرة) من قبل وكالتيْ التصنيف الدوليتين موديز وفيتش على التوالي. وتعد هذه التصنيفات القوية بمثابة شهادة على إمكانية وخبرة الفريق الإداري للبنك الأهلي الكويتي وجهوده الإستراتيجية لتحويل وتحديث البنك رقميًا.

أما السيد/ جورج ريشاني، الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأهلي الكويتي، فقد صرح قائلا: "خلال النصف الأول من العام، قام البنك الأهلي الكويتي بتنفيذ العديد من المبادرات لتبسيط وتعزيز خدماته ورفع مستويات رضا العملاء. كما أطلق البنك خدمة "نموذج تحويل الأموال الذكي"، وهو نموذج سهل الاستخدام لتنفيذ التحويلات المحلية والدولية. ومع التركيز على الانتقال السلس وتحسين وتعميق تجربة المستخدم، قام البنك الأهلي الكويتي بتطوير نظام الاستجابة الصوتية التفاعلية (IVR) من خلال خاصية التعرف التلقائي على الصوت (ASR) ، مما يتيح للعملاء التفاعل بشكل أفضل مع أجهزة الحاسب الآلي باللغتين الإنجليزية والعربية. وبالإضافة إلى ذلك، استفاد البنك الأهلي الكويتي من تحالفاته الطويلة الأجل مع طيران الإمارات، مما يمكن أصحاب بطاقات الأهلي – الإمارات الائتمانية من مضاعفة ما يكسبونه من أميال سكاي واردز ثلاثة أضعاف عند استخدام بطاقاتهم الاتئمانية بكل بساطة ".

كما أن المسئولية الاجتماعية متجذرة بعمق في الروح التشغيلية للبنك الأهلي الكويتي، حيث يتعاون البنك دوما مع المؤسسات غير الربحية والهيئات الحكومية والمجموعات المهتمة بخدمة المجتمع لإحداث تأثير إيجابي في كافة المناطق التي يعمل بها. وقد قدم البنك دعمه ورعايته للعديد من الفعاليات الرياضية والترفيهية، بما في ذلك كأس سمو ولي العهد لكرة القدم، وبطولة كأس الأمير لكرة القدم، والحملة السنوية الأولى للتوعية الصحية وفعالية سباق المشي التي نظمها مستشفى الأميري، مما يعزز من التزامه بتمكين الشباب في دولة الكويت.

ويواصل البنك الأهلي الكويتي دعمه لحملة التوعية المصرفية الشاملة "لنكن على دراية"، بمبادرة من بنك الكويت المركزي واتحاد مصارف الكويت، ويستخدم كافة قنواته للترويج للتوعية المالية لتسليط الضوء على حقوق وواجبات العملاء وكيفية حماية أنفسهم فيما يتعلق بالتعامل مع المنتجات والخدمات المصرفية.

ولتعزيز مكانته باعتباره "صاحب العمل المفضل" للمواطنين الكويتيين، أطلق البنك الأهلي الكويتي مجموعة من البرامج التدريبية التي تعزز من نظرته المستقبلية والتي تركز على التكنولوجيا الرقمية وتعزز مفهوم تبسيط الخدمات المصرفية. كما قام البنك مؤخراً بتخريج المجموعة الرابعة والثلاثين من المتدربين في أكاديمية إدارة الخدمات المصرفية للأفراد، مع التركيز على تطوير الكوادر الوطنية من خلال التدريب أثناء العمل، وتيسير الفصول الدراسية، والتوجيه والإرشاد.